الثلاثاء، 17 يوليو 2012

طفــــولة روح

" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "


نكبر أو نعتقد بأننا كبرنا ولكن عندما ننظر بعمق

داخل أرواحنا نجد طفلاً حائرًا حزينًا يبحث

عن حلم عن بسمة ولمسة حنان يبحث عن أم

نكبر ونظن بأن أحلام طفولتنا لم تعد تستهوينا

نظن بأننا كبرنا على تلك الأحلام الطفولية

ونتفاجأ عندما ندرك أنها لا زالت تطاردنا

لا زالت تسكننا..

نكبر ويتغير كل ما حولنا حتى ملامحنا ولكن

تحتفظ أرواحنا بطفولتها ويبقى ذلك الطفل

مسيطرًا على حياتنا وملامحنا فتارة يرسم

عليها الحزن وتارة يرسم عليها الفرح والدهشة

والحلم نمضي وتمضي معنا أيامنا وفي كل يومٍ

يضاف إلى عمرنا نكتشف بأننا لم نغادر

طفولتنا يومًا ولم تغادرنا

الأحد، 8 يوليو 2012

أُحبـــــك

" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

كيف حالكم زوار ومتابعي مدونتي
اشتقت كثيرًا لعالمي حالة جمود
ابعدتني لا أدري لِما كنت أشعر
بالعجز عن الكتابة والتعبير ولكن
ها قد عدت ولله الحمد ^ـ^




مشهد واحد هو كل ما أذكره..

طفلة تتحسس بيدها الصغيرة لحية بيضاء..

يبدو أنها لفتت انتباهها لذا حاولت أن تمسكها ولكنها

أبعدت يدها بسرعة ولكن ابتسامة صاحب اللحية الدافئة

 والحنونة شجعتها فوضعت كفها بأكملها وأخذت تربت عليها..

تلك الطفلة هي أنا وصاحب اللحية البيضاء هو أنت يا جدي

 هذا هو المشهد الوحيد الذي أحتفظ به لك في ذاكرتي

 لأني لم أرك بعد ذلك..

 جدي كم أفتقدك وكم أشتاق إليك

جدي لم أعرف أنك شاعر رائع إلا منذ فترة قصيرة فقط..

شعرت برغبة في رؤيتك أردت أن أخبرك كم هي أشعارك

جميلة ورائعة وكم أنا عاشقة للشعر لكنني لم أجدك ولذا

 قررت أن أكتب لك كلماتي هذه
  
أحبك حتى ولو كان لك مشهد واحد في ذاكرتي
  
أحبك يا جدي الحنون ويا شاعري البدوي الأصيل
  
أُحبك


الخميس، 28 يونيو 2012

رمضــــان في الصغــر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





رمضان يارمضان ياموسم القرآن

أقبلت بالبشرى والخير والغفران

رمضان أنوارٌ تهدي إلى الإيمان

هيا نحييه بالذكر والقرآن

يا أخوتي هيا صوموا معي رمضان

هيا بنا نعمل بالواحد الديان
لا أشعر برمضان إلا عندما أسمع هذه الأنشودة الرائعة

رمضان هذا الشهر الفضيل له طعم خاص نشعر فيه

بالفرح والسكينة والطمأنينة ولكن هناك فرق بين رمضان

في الصغر ورمضان الآن والفرق هو أننا كبرنا..

أذكر أول مرة تمكنت فيها من الصوم حينها كنت في الصف الثالث إبتدائي

كان لدي اعتقاد غريب ومضحك لأن جدتي كانت تقول لي إذا شعرت

بالعطش ستحصلين على الأجر والثواب فكنت أبذل قصارى جهدي

 لأشعر بالعطش فأقوم بتنظيف فناء المنزل في الواحدة ظهرًا تحت أشعة

 الشمس الحارقة فقط لكي أشعر بالتعب والعطش وطبعًا قبل أن أنتهي

 من التنظيف أكون قد تعبت وعطشت فأشعر بالفرح والسعادة..

(والله كنت غريبة أحب أعذب نفسي)

أكثر شيء علق في ذهني من رمضان طفولتي هو جلب ماء زمزم من

خزانات الماء الموجودة في الحي فنذهب أنا وأختي وبنات عمي ونستمتع

 كثيرًا بهذا المشوار

كنا نذهب في الثالثة ظهرًا بمجرد أن يبدأ برنامج الأطفال الذي أكرهه

 بشدة واسمه (بابا فرحان) لم أكن أحبه أبدًا..وطبعًا في فترة العصر

 نذهب إلى البقالة (كل واحد معاه ريال وفرحان فيه )نشتري

 بعض الحلويات وأخوتي وأبناء عمي يشترون المفرقعات (ويأذون الناس )

أنا كنت ولا زلت أخاف منها أحب أن أشاهدها فقط ولكن لا يمكنني

 أن ألمسها حتى

وبمجرد أن يرفع الأذان نركض جميعنا إلى البيت وأول شيء نفعله هو شرب

 الماء والعصير قبل أن نأكل أي شيء طبعًا (لأنا راح نموت عطش

 من كثر اللعب) وبعد المغرب يبدأ مهرجان المفرقعات يا سلام أيام رائعة..

ومن الأمور التي أذكرها في رمضان هو أننا نأخذ إجازة من المدرسة بمجرد

أن يبدأ رمضان ولكن أنا وابنة عمي نذهب إلى المدرسة ( أتمنى ما تفهمونا

غلط وتعتقدوا إنا شطار بزيادة ) نذهب فقط لكي نلعب يعجبنا منظر

 المدرسة الخالي فنضع بصمتنا على كل سبورة في كل فصل طبعًا نشخبط

 بالطبشور

هذا رمضان وهكذا كنا نستمتع بكل لحظة

بارك الله لكم في شعبان وبلغكم رمضان إن شاء الله

تحياتي
تهاني الرفاعي